إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٨١ - ٧٨ شرح إعراب سورة عمّ يتساءلون (النبأ)
فالحبّ كلّ ما كان قشر و النبات الحشيش و الكلأ و نحوهما.
وَ جَنََّاتٍ أي ثمر جنات. أَلْفََافاً قال أبو جعفر: قد ذكرنا قول من قال: هو جمع لفّ و قول من قال: هو جمع الجمع أراد أنه يقال لفّاء و ألفّ مثل حمراء و أحمر ثم تقول: ألف كما يقال: حمر ثم يجمع لفّا ألفافا كما تقول: خفّ و أخفاف و القول الأول أولى بالصواب؛ لأن أهل التفسير قالوا: وَ جَنََّاتٍ أَلْفََافاً (١٦) أي جميعا، لا نعلم بينهم اختلافا في ذلك فهذا جمع لفّ، و يقال: لفيف بمعناه، و نخلة لفّاء معناه غليظة فلهذا قلنا الأول أولى بالصواب.
خبر كََانَ و لو كان في غير القرآن جاز الرفع على إلغاء كان.
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ بدل. فَتَأْتُونَ أَفْوََاجاً على الحال، و يقال: فوج و فوجة.
وَ فُتِحَتِ اَلسَّمََاءُ فَكََانَتْ أَبْوََاباً (١٩) في معناه قولان: قيل: معناه انشقّت فكانت طرقا، و قيل: تقطّعت فكانت قطعا كالأبواب ثم حذفت الكاف، كما تقول: رأيت فلانا أسدا أي كالأسد، و كذا} وَ سُيِّرَتِ اَلْجِبََالُ فَكََانَتْ سَرََاباً (٢٠) .
أي ترصد من عصى اللّه سبحانه و ترك طاعته. و قال الحسن: لا يدخل أحد الجنة حتى يرد النار و مرصاد في العربية من رصدت فأنا راصد و مرصاد على التكثير. و قال «كانت» و لم يقل مرصادة لأنه غير جار على الفعل فصار على النّسب.
أي مرجعهم إليها. و آب يؤوب رجع كما قال: [مخلّع البسيط] ٥٢٤-
و كلّ ذي غيبة يئوب # و غائب الموت لا يؤوب [١]
[١] مرّ الشاهد رقم (٣٧٩) .