إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٧ - ٧١ شرح إعراب سورة نوح
وَ إِنِّي كُلَّمََا دَعَوْتُهُمْ منصوب على الظرف و «ما» متصلة مع «كل» إذا كانت بمعنى إذا، و الجواب جَعَلُوا أَصََابِعَهُمْ فِي آذََانِهِمْ الواحدة إصبع مؤنثة و يقال: إصبع.
وَ اِسْتَغْشَوْا ثِيََابَهُمْ وَ أَصَرُّوا عطف عليه قال الفراء [١] : أَصَرُّوا سكتوا على الكفر.
وَ اِسْتَكْبَرُوا اِسْتِكْبََاراً مصدر فيه معنى التوكيد، و كذا} ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهََاراً و يجوز أن يكون التقدير: ذا جهار.
إِسْرََاراً مصدر أيضا فيه معنى التوكيد.
فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ أي استدعوا منه المغفرة. إِنَّهُ كََانَ غَفََّاراً أي ستّارا على عقوبات الذنوب لمن تاب.
يُرْسِلِ اَلسَّمََاءَ عَلَيْكُمْ جواب الأمر. مِدْرََاراً نصب على الحال من السماء، و مفعال للمؤنّث بغير هاء؛ لأنه جار على الفعل يقال: امرأة مذكار و مئناث بغير هاء.
يروى أنهم قيل لهم هذا؛ لأنهم كانوا شديدي المحبة للمال.
قد ذكرناه.
أكثر أهل التفسير على أن الأطوار خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة، و قيل:
اختلاف المناظر؛ لأنك ترى الخلق فتميّز بينهم في الصور و الكلام، و لا بدّ من فرق و إن اشتبهوا. و ذلك دالّ على مدبر و صانع.
طِبََاقاً مصدر، و يجوز أن يكون نعتا لسبع، و أجاز الفراء [٢] الخفض في غير القرآن.
[١] انظر معاني الفراء ٣/١٨٨.
[٢] انظر معاني الفراء ٣/١٨٨.