إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٧١ - ٩٩ شرح إعراب سورة إذا زلزلت (الزلزلة)
٩٩ شرح إعراب سورة إذا زلزلت (الزلزلة)
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
إِذََا في موضع نصب ظرف زمان، و العامل فيها زلزلت زِلْزََالَهََا مصدر كما قال: أكرمتك كرامتك و المعنى كرامة، و كذا المعنى زلزلت زلزالا. و حسنت الإضافة لتتفق الآيات. و الكسائي و الفراء [١] يذهبان إلى أن الزلزال مصدر و الزلزال اسم و أنه يقال: وسوسة وسواسا، و الوسواس الاسم. و قرأ عاصم الجحدري وَ زُلْزِلُوا زِلْزََالاً شَدِيداً [الأحزاب: ١١]بالفتح، و قرأ إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا [٢] .
جمع ثقل و الثقل في الأذن.
مََا في موضع رفع بالابتداء، و هو اسم تام.
قال أبو جعفر: لأن معنى تحدّث و تخبّر واحد. و دل هذا على أن معنى حدّثنا و أخبرنا واحد.
و يقال: وحى له و إليه فيهما.
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ اَلنََّاسُ أَشْتََاتاً نصب على الحال. قال الفراء [٣] : اجتمع القراء على لِيُرَوْا أَعْمََالَهُمْ [٤] قال أبو جعفر: حكى أبو حاتم أن عبّاد بن كثير قال: بلغني أنّ
[١] انظر معاني الفراء ٣/٢٨٣.
[٢] انظر البحر المحيط ٨/٤٩٦.
[٣] انظر معاني الفراء ٣/٢٤٨.
[٤] انظر البحر المحيط ٨/٤٩٨.