إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٢٨ - ٨٧ شرح إعراب سورة سبّح (الأعلى)
قال الحسين بن واقد: هو أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه قال:
قال: عتبة بن ربيعة و الوليد بن المغيرة و أمية بن خلف.
قال: جهنم، و قال الفراء: السفلى من أطباق النار.
في معناه أقوال: قيل: نفوس أهل النار في حلوقهم لا تخرج فيموتوا و لا ترجع إلى مواضعها من أجسادهم فيحيوا، و قيل: لا يموتون فيستريحوا و لا يحيون حياة ينتفعون بها، و قيل: هو من قول العرب إذا كان في شدة شديدة ليس بحيّ و لا ميت كما قال: [الخفيف] ٥٥٩-
ليس من مات فاستراح بميت # إنّما الميت ميّت الأحياء [١]
في معناه قولان: روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من تزكّى من الشرك أي تطهر، و قال الحسن [٢] : من تزكى من كان عمله زاكيا و القول الآخر عن قتادة قال:
من تزكّى أدّى زكاة ماله.
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال وحده قال: فَصَلََّى يقول: فصلى الصلوات الخمس، و قال غيره صلّى هاهنا دعا، و الصواب عند محمد بن جرير أن يكون المعنى صلّى فذكر اسم ربّه في صلاته بالتحميد و التمجيد. قال أبو جعفر: و هذا غلط على قول أهل العربية لأنه جعل ما قبل الفاء بعدها، و هذا عكس ما قاله النحويون، و الصواب قول ابن عباس.
و إن شئت أدغمت اللام في التاء، و في قراءة أبيّ «بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا» [٣] و هذه قراءة على التفسير و قرأ أبو عمرو «بل يؤثرون» بالياء على أنه مردود على الأشقى.
مبتدأ و خبره.
[١] مرّ الشاهد رقم (٣٥٢) .
[٢] انظر البحر المحيط ٨/٤٥٤.
[٣] انظر معاني الفراء ٣/٢٥٧، و البحر المحيط ٨/٤٥٥.