منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٩ - مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
[مقدمة المؤلف]
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ـ أما بعد :
فهذه زبدة من منايح الأخيار ، ونبذة [١] من روايح العلماء الأخيار ، التقطتها بأنامل الأشفار من حوانيت الأسفار ، تشتمل على ما لا يسع جهله من أخبار مكة المشرفة ، ومبتداها ومن عمر حرمها وتولاها. فإن العلماء الأعلام ، والفضلاء الفخام ـ بحمد الله تعالى ـ قد حفظوا لنا أصول الوقائع في مطولات ومختصرات ، وأثبتوها [٢] بأسانيدها [٣] المحررات ، إلا أنّ توالي الأزمان أدخل تلك التواريخ في أخبار كان [٤] ، لما جدّت [٥] من بعدهم أمور ، وتغيّرت الرسوم لمرور [٦] الدهور ، وضعفت الرغبة في إثبات الوقائع والتلفت لهذا الضائع [٧] ، إلا من وفّق من الفضلاء لتعليق حادثة [في][٨] كتاب ، أو ذكر واقعة لشدة اضطراب [٩].
[١] في (ب) «ومدة».
[٢] في (أ) ، (د) «وأثبتوا ما».
[٣] في (ب) «بأسانيد» ، وفي (د) «بالأسانيد».
[٤] ذكر الدهلوي ناسخ (ج): (أن في نسخة أخرى «خبر كان»). وهذا ما أثبته ناسخ (د).
[٥] في (ب) «لما حدث». وفي (د) «ثم حدث». وذكر ناسخ (ج) أن في نسخة أخرى «ثم حدث».
[٦] سقطت من (د) وأثبت الناسخ بدلا منها «والدهور».
[٧] في (أ) ، (د) «لهذه الصنائع».
[٨] من النسختين (ج) ، (د).
[٩] في (د) «الاضطراب».