منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٤ - توزيع مناصب قريش بمكة
| إن أهل الحصاب قد تركوني | موزعا مولعا بأهل الحصاب | |
| كم بذاك الحجون من حيّ صدق | وكهول أعفّة وشباب | |
| فارقوني وقد علمت يقينا | ما لمن ذاق ميتة من إياب |
[توزيع مناصب قريش بمكة]
فأقام بنوه أمره بعده ، واختطوا بمكة رباعا [١] بعد الذي كان قطع لقومه بها ، فكانوا يقطعونها [٢] في قومهم وحلفائهم ويبيعونها.
ثم ان بني عبد مناف / وهم عبد شمس ، وهاشم ، والمطلب ، ونوفل ، أجمعوا على أخذ ما بيد [بني][٣] عبد الدار مما كان أعطاه أبوه.
فتفرقت عند ذلك قريش فرقتين ، فكانت مع كلّ طائفة ، (وكان صاحب بني عبد مناف ، عبد شمس فإنه كان أكبرهم) [٤] ، وكان صاحب بني عبد الدار ، عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ـ كذا في سيرة ابن هشام [٥].
وقد أطال الفاسي [٦] بذكر الإختلاف فيمن كان رئيس كل من الطائفتين ، ثم قال : «وتحصل لنا أن في القائم بأمر بني عبد الدار ثلاثة أقوال : أولها أنه عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. ثانيها أنه أبو طلحة بن عبد العزى بن عبد الدار. ثالثها عثمان بن عبد الدار.
[١] الرباع : مفردها ربع وهي المنزل وما حوله ـ دار الاقامة ـ لسان العرب لابن منظور ٨ / ١٠٢.
[٢] سقطت من (د).
[٣] زيادة من السيرة النبوية لابن هشام ١ / ١٣١.
[٤] ما بين قوسين سقط من (د).
[٥] السيرة النبوية لابن هشام ١ / ١٣٠ ـ ١٣١.
[٦] في شفاء الغرام ٢ / ١٢٩ ـ ١٣٠.