منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤١ - ولاية خزاعة
وقيل : أخرجهم بنو إسماعيل بعد أن سلط الله على جرهم آفات من النمل والرّعاف وغير ذلك ، وأتاهم وهم بأضم [١] ـ من أرض جهينة بعد أن خرجوا [٢] من مكة ـ سيل فذهب بهم. ـ ذكره المسعودي [٣] ـ. وقيل : ان الله سلط على ولاة البيت منهم دواب [٤] شبيهة بالنقف [٥] ، فهلك منهم [٦] في ليلة واحدة ثمانون [٧] كهلا سوى الشباب ، فخرجوا إلى إضم فجرفهم السيل ، وأراح الله منهم.
وقيل : ان الذي أخرجهم عمرو بن الحارث الغبشاني [٨] ، وهو الذي يقول /: / ٥٤
| ونحن ولينا البيت من بعد جرهم | لنمنعه من كل باغ وملحد [٩] |
وقال أيضا :
| ونحن ولينا البيت من بعد جرهم | لنمنعه من كل باغ وظالم | |
| [ونمنعه من كل باغ يريده | فيرجع منها عنده غير سالم][١٠] |
[١] إضم : واد بجبال تهامة باتجاه البحر. انظر : ياقوت ـ معجم البلدان ١ / ٢١٤ ـ ٢١٥.
[٢] في (ب) ، (ج) «خروجهم» وسقطت «أن» من (د).
[٣] مروج الذهب ٢ / ٥٠.
[٤] في (ج) «دوابا».
[٥] في (ب) ، (ج) غير مقروءة. والنقف نوع من الوزغ. الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٣ / ٢٠٨.
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] في (د) «مائة وثمانون».
[٨] في (ب) ، (ج) «الحرث الغساني».
[٩] في (ج) «وملمة».
[١٠] البيت من نسخة (ج) واضافة ناسخ (ب) في الهامش.