منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٥ - فائدة
«لما نجى الله تعالى سيدنا إبراهيم ٧ / من نار النمرود / ٣٢ خرج مهاجرا إلى الشام مع من آمن به من قومه».
وكان ٧ من أولي العزم ، روي [١] أنه أنزلت عليه عشر صحف وكانت أمثالا وحكما.
فلما خرج هذا المخرج (تزوج في طريقه بالسيدة) [٢] سارة ، وكانت من أجمل النساء ، فدخل مصر وبها فرعون من الفراعنة الأول ـ قال السهيلي [٣] : هو ملك الأردن [٤] واسمه صادوق [٥] ـ فتصور إبليس لذلك الفرعون ، وذكر له سارة وحسن صفتها وجمالها ، وأنها وردت مصر مع رجل يقال له إبراهيم. فأرسل ذلك الفرعون خلف إبراهيم فأتاه. فسأله عن المرأة : ما تكون منك!. قال :
هي أختي [٦]. قال : ابعثها أنظر اليها.
فأتاها إبراهيم ٧ ، وأخبرها بما كان له مع الفرعون وقال لها : إنك أختي في الإسلام.
فسارت إليه ، وكشف الله الحجاب عن إبراهيم ٧ ، فجعل ينظر إليها إلى أن رجعت.
[١] سقطت من (ب) ، (ج).
[٢] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «تزوج في الطريق سارة». وفي (ج) «في الطريق مع».
[٣] في الروض الأنف.
[٤] في (ب) ، (د) «الأدرن» وهو تصحيف.
[٥] في (ج) ، (د) «صاروق».
[٦] قال النبي ٦ : قال إبراهيم لسارة هذه أختي وذلك في ذات الله عزوجل. انظر ابن حجر ـ فتح الباري ١٠ / ٤٨٦.