منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٤ - فضل الموت بمكة
فقال الله : يا [١] آدم ، من مات في الحرم لا يشرك بي شيئا بعثته آمنا يوم القيامة [٢]».
وعنه ٦ : «أنه سأل ربه عن ما لأهل بقيع الغرقد ، فقال : لهم الجنة. فسأل عن ما لأهل المعلاة ، فقال : يا محمد سألتني عن جوارك ، فلا تسألني عن جواري».
وقد دفن بها جماعة من الصحابة ، قال العلامة الفيروز آبادي في كتابه : «إثارة الشجون (في زيارة) [٣] الحجون وذكر الصحابة المدفونين بها». منهم :
الحارث بن لحوف ـ ويقال له عوف [بن عون][٤] والأصح الحارث بن لحوف ـ أسلم قبل الفتح.
ومنهم : عبيد بن عبد ربه [٥] ، وحمنن بن عوف [٦] ، وخالد بن أسد [٧] ، وخبيب بن عدي [٨] ، وخنيس بن خالد [٩] ـ بضم الخاء ـ ،
[١] سقطت من (ب).
[٢] الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٣٧.
[٣] الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٣٨.
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] لعله عبيد بن عبد. انظر : أسد الغابة ٣ / ٤٣٩.
[٦] حمنن بن عوف بن عبد عوف الكلابي القرشي ، أخو عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه. انظر : أسد الغابة ١ / ٦١٣.
[٧] الصحيح خالد بن أسيد بن أبي العيص القرشي الأموي. أخو عتاب بن أسيد ، أسلم عام الفتح ، ومات بمكة. أسد الغابة ١ / ٦٤٥ ـ ٦٤٦.
[٨] خبيب بن عدي بن مالك الأنصاري الأوسي ، قتله المشركون بمكة رضياللهعنه. انظر : أسد الغابة ١ / ٦٨١ ـ ٦٨٤.
[٩] خنيس بن خالد وهو الأسعر بن ربيعة الخزاعي. قتل يوم الفتح هو وكرز بن جابر وكانا مع خالد بن الوليد فضلا الطريق ، فقتلا هناك. انظر : أسد الغابة ١ / ٧١٢.