الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٩٨ - تأييد و تسديد
قال خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس فقال: أيها الناس إنما بدو وقوع الفتن أهواء تتبع و أحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله الخبر.
الكافي- محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن عبد الرحمن قال:
قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): بما أوحد الله عز و جل؟ فقال: يا يونس لا تكن مبتدعا من نظر برأيه هلك، و من ترك أهل بيت نبيه ضل، و من ترك كتاب الله عز و جل و قول نبيه كفر.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن مثنى الحناط عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله و لا سنة فننظر فيها؟ قال: فقال: لا أما إنك إن أصبت لم توجر و إن أخطأت كذبت على الله عز و جل.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فدعوه.
الكافي- محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن أبي يعفور قال: و حدثني ابن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبد الله عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به و فيهم من لا نثق به قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و إلا فالذي جاءكم أولى به.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.
الكافي- محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم. و غيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال خطب النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) بمنى فقال: أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته و ما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله.