الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٩٥ - باب- صفات العلماء و أصنافهم و وجوب الحذر من متابعة علماء السوء
الخصال و العيون- أبي عن الكميداني عن ابن عيسى عن البزنطي قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): من علامات الفقه الحلم و العلم و الصمت إن الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير.
الكافي- محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
اطلبوا العلم و تزينوا معه بالحلم و الوقار و تواضعوا لمن تعلمونه العلم و تواضعوا لمن طلبتم منه العلم و لا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم.
الكافي- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل:
(إِنَّمٰا يَخْشَى اللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ الْعُلَمٰاءُ) قال: يعني بالعلماء من صدق فعله قوله و من لم يصدق قوله فعله فليس بعالم.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد البرقي عن إسماعيل بن مهران عن أبي سعيد القماط عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أ لا أخبركم بالفقيه حق الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله و لم يؤمنهم من عذاب الله و لم يرخص لهم في معاصي الله و لم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان النيشابوري جميعا عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من علامات الفقه الحلم و الصمت.
الكافي- أحمد بن عبد الله عن أحمد بن محمد البرقي عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يكون السفه و العزة في قلب العالم.
الكافي- و بهذا الإسناد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان رفعه قال:
قال عيسى بن مريم (عليه السلام): يا معشر الحواريين لي إليكم حاجة اقضوها لي قالوا: قضيت حاجتك يا روح الله فقام فقبل أقدامهم فقالوا: كنا نحن أحق بهذا يا روح الله فقال: إن أحق الناس بالخدمة العالم إنما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ثم قال عيسى (عليه السلام): بالتواضع تكبر الحكمة لا بالتكبر و كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل.