الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٦٧ - باب- أن الكفار مكلفون بالفروع مضافاً إلى الأصول
الكافي- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه قال قال أبو عبد الله (عليه السلام):
يسأل الميت في قبره عن خمس عن صلواته و زكاته و حجه و صيامه و ولايته إيانا أهل البيت فتقول الولاية من جانب القبر للأربع ما دخل فيكن من تقصير فعلي تمامه.
أقول- و روي في أخبار كثيرة أنه لا يسأل في القبر إلا من محض الإيمان أو محض الكفر و ورد أيضا في أخبار كثيرة أن الإسلام بني على هذه الخمس فيكون الكافر مكلفا بها و روى في عدة أخبار أنه يسأل عن الحجة القائم بين أظهرهم و عن الإمامة و المنكر لتكليف الكفار بالفروع منكر للتكليف بها.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن حفص المؤذن عن أبي عبد الله (عليه السلام) و عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) و عن الحسن بن محمد عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن القاسم بن الربيع الصحاف عن إسماعيل بن مخلد السراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رسالته إلى أصحابه التي أمرهم بمدارستها و النظر فيها و تعاهدها و العمل بها و قال فيها: إن العبد إذا كان خلقه الله في الأصل أصل الخلق مؤمنا لم يمت حتى يكره الله إليه الشر و يباعده عنه إلى أن قال: و إن العبد إن كان الله خلقه في الأصل أصل الخلق كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر و يقربه منه فإذا حبب إليه الشر و قربه منه ابتلي بالكبر و الجبرية فقسا قلبه و ساء خلقه و غلظ وجهه و ظهر فحشه و قل حياؤه و كشف الله سره و ركب المحارم فلم ينزع عنها و ركب معاصي الله و أبغض طاعته و أهلها الخبر.
الكافي- حدثني محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و علي بن إبراهيم جميعا عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن غالب الأسدي عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يعظ الناس و يزهدهم في الدنيا و يرغبهم في أعمال الآخرة بهذا الكلام في كل جمعة في مسجد رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و قال فيها: ابن آدم إن أجلك أسرع شيء إليك قد أقبل نحوك حثيثا يطلبك و يوشك أن قد يدركك، و كان قد أوفيت أجلك و قبض الملك روحك و صرت إلى قبرك وحيدا فرد إليك فيه روحك و اقتحم عليك ملكان ناكر و نكير لمساءلتك و شديد امتحانك ألا و إن أول ما يسألانك