الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٩٦ - باب- تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها و أن الذنوب فيها صغائر و كبائر
كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا و السبع الموجبات قتل النفس الحرام و عقوق الوالدين و أكل الربا و التعرب بعد الهجرة و قذف المحصنة و أكل مال اليتيم و الفرار من الزحف.
الكافي- و عنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: حدثني أبو جعفر الثاني (عليه السلام) قال:
سمعت أبي يقول سمعت أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله (عليه السلام) فلما سلم و جلس تلا هذه الآية (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ)* ثم أمسك، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): ما أسكتك؟ قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عز و جل فقال: نعم يا عمرو أكبر الكبائر الإشراك بالله يقول الله (مَنْ يُشْرِكْ بِاللّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) و بعده الإياس من روح الله لأن الله عز و جل يقول (لٰا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللّٰهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكٰافِرُونَ) ثم الأمن من مكر الله لأن عز و جل يقول (فَلٰا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّٰهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخٰاسِرُونَ) و منها عقوق الوالدين لأن الله سبحانه جعل العاق جبارا شقيا و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لأن الله عز و جل يقول فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا) إلى آخر الآية و قذف المحصنة لأن الله عز و جل يقول (لُعِنُوا فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ) و أكل مال اليتيم لأن الله عز و جل يقول (إِنَّمٰا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نٰاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) و الفرار من الزحف لأن الله عز و جل يقول (وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّٰا مُتَحَرِّفاً لِقِتٰالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بٰاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ) و أكل الربا لأن الله عز و جل يقول (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبٰا لٰا يَقُومُونَ إِلّٰا كَمٰا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطٰانُ مِنَ الْمَسِّ) و السحر لأن الله عز و جل يقول (وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرٰاهُ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلٰاقٍ و الزنا لأن الله عز و جل يقول (وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً) و اليمين الغموس الفاجرة لأن الله عز و جل يقول (الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ) و الغلول لأن الله عز و جل يقول (وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمٰا غَلَّ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ) و منع الزكاة المفروضة لأن الله عز و جل يقول (فَتُكْوىٰ بِهٰا جِبٰاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ) و شهادة الزور و كتمان الشهادة لأن الله عز و جل يقول: (وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) و شرب الخمر لأن الله عز و جل نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان و ترك الصلاة متعمدا أو شيئا