الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٢٥ - باب- أن الإحاطة بجميع معاني القرآن و العلم ببواطنه و أسراره و تأويله مختص بالنبي و الأئمة
خلقه؟ فقالوا القرآن، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئ و القدري و الزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم فما قال فيه من شيء كان حقا، فقلت لهم من قيم القرآن إلى أن قال: فأشهد أن عليا كان قيم القرآن و أن ما قال في القرآن فهو حق فقال: رحمك الله.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب و ساق مباحثة الشامي مع هشام بمحضر الصادق (عليه السلام)، فسأله هشام عن الحجة على الخلق من هو؟ قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): قال هشام فبعد رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) من؟ قال: الكتاب و السنة، قال هشام: فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في دفع الاختلاف عنا؟ قال الشامي: نعم قال: فلم اختلفت أنا و أنت و صرت إلينا من الشام في مخالفتنا إياك؟
الكافي- علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن أناسا تكلموا في القرآن بغير علم و ذلك أن الله يقول: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ ابْتِغٰاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ) فالمنسوخات من المتشابهات و الناسخات من المحكمات.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح قال: و الله لقد قال لي جعفر بن محمد: إن الله علم نبيه التنزيل و التأويل فعلمه رسول الله عليا ثم قال:
و علمنا و الله.
الكافي- و عنه عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث أنه قال: ما من شيء تطلبونه إلا و هو في القرآن فمن أراد ذلك فليسألني عنه.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أبي: ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر. و رواه الصدوق في معاني الأخبار و قال: سألت