الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٤٠ - باب- وجوب العمل برواية الثقة و وجوب الرجوع إلى الرواة عن النبي و الأئمة
القرآن منصوص عليه، من الذين أوجب الله طاعتهم على عبده أنا مؤمن به، قال: فأخبر بذلك أبو الحسن (عليه السلام) فقال: كان زرارة مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ. (قال الشيخ الحر: فيه و في أمثاله دلالة على إفادة خبر الثقة العلم، و إلا فكيف يجوز الاعتماد عليه في الإمامة و تعيين الإمام؟ و قد قرره أبو الحسن و استصوب فعله و الوجدان شاهد بعدم احتمال النقض عند خبر بعض الثقات و كذا كان الأئمة ينصون على الإمام عند ثقة أو ثقتين ثم يحكمون بوجوب القبول على كل من بلغه ذلك).
و فيه- عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج و غيره قال: وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن (عليه السلام) و عبد الله بن أبي عبد الله فمات قبل أن يرجع إليه.
و فيه- قال محمد بن أبي عمير حدثني محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): و ذكرت له زرارة و توجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة فقال: إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله: (وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ).
و فيه- عن محمد بن عيسى عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن محمد الحجال عن العلاء بن رزين عن عبد الله أبي أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنه ليس ألقاك كل ساعة إلى أن قال: فقال: و ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي فإنه قد سمع من أبي و كان عنده وجيها.
كمال الدين- عن محمد بن محمد بن عصام عن محمد بن يعقوب عن إسحاق بن يعقوب في حديث أنه ورد عليه بخط صاحب الزمان (عليه السلام):
و أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم و أنا حجة الله و أما محمد بن عثمان العمري فرضي الله عنه و عن أبيه من قبل فإنه ثقتي و كتابه كتابي. و رواه الشيخ و الطبرسي.
الفقيه- قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): المؤمن وحده حجة و المؤمن وحده جماعة.
الفقيه- عن أبان بن عثمان أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال له: إن أبان بن تغلب قد روى عني حديثا كثيرا فما رواه لك عني فاروه عني.
الفقيه- عن عيسى بن أبي منصور قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) في اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان فقال: يا غلام انظر أ صام السلطان أم لا؟ فذهب ثم عاد فقال: لا فدعا بالغداء فتغدينا معه.
غيبة الشيخ- عن أبي الحسن بن تمام الكوفي خادم الشيخ الحسين