الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٢١ - تأييد و تسديد
وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ) ثم قال: (وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) فإذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه ما بين أطراف الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأه الخبر.
عن محاسن البرقي- في باب أن المؤمن صديق شهيد قال:
قلت: جعلك فداك أنى يكون ذلك و عامتهم يموتون على فراشهم قال: أ ما تتلو كتاب الله في الحديد (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ أُولٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدٰاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ) قال: فقلت كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عز و جل قط. و بإسناده عن منهال القصاب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
ادع الله لي بالشهادة فقال: إن المؤمن لشهيد حيث مات أ و ما سمعت قول الله في كتابه: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ) الآية. و بإسناده عن يوسف ابن ثابت عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لا يضر مع الإيمان عمل و لا ينفع مع الكفر عمل ثم قال أ لا ترى أنه قال تبارك و تعالى: (وَ مٰا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ (مِنْهُمْ) نَفَقٰاتُهُمْ إِلّٰا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِهِ و ماتوا و هم كافرون). عن بصائر الدرجات- للصفار بإسناده عن اليسع قال دخل حمران بن أعين على أبي جعفر (عليه السلام) فقال له جعلت فداك يبلغنا أن الملائكة تنزل عليكم، قال:
و الله تنزل علينا قيظا و شتاء أ ما تقرأ كتاب الله تبارك و تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلٰائِكَةُ أَلّٰا تَخٰافُوا وَ لٰا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ).
الفقيه- عن هشام بن الحكم أنه قال في مناظرته مع بعض المخالفين في أمر الحكمين بصفين: أنهما كانا غير مريدين للإصلاح بين الطائفتين فقال المخالف: من أين قلت هذا؟ قال هشام: من قول الله عز و جل في الحكمين: (إِنْ يُرِيدٰا إِصْلٰاحاً يُوَفِّقِ اللّٰهُ بَيْنَهُمٰا) فلما اختلفا و لم يكن بينهما اتفاق على أمر واحد و لم يوفق الله بينهما علمنا أنهما لم يريدا الإصلاح.
العلل- عن الليثي عن الباقر (عليه السلام) في حديث الطينة في قوله تعالى:
(مَعٰاذَ اللّٰهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلّٰا مَنْ وَجَدْنٰا مَتٰاعَنٰا عِنْدَهُ) قال هو في الظاهر ما تفهمونه و في الباطن كذا.
رجال الكشي- بإسناده عن محمد بن حكيم قال ذكر عند أبي جعفر (عليه السلام) سلمان فقال ذاك سلمان المحمدي إن سلمان منا أهل البيت، إنه كان يقول للناس: هربتم من القرآن إلى الأحاديث وجدتم مكتابا رفيعا