الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٦٥ - باب- أن الكفار مكلفون بالفروع مضافاً إلى الأصول
الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ) و قال تعالى: (وَ الَّذِينَ لٰا يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَ لٰا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَ لٰا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً) و قال تعالى: (فَلٰا صَدَّقَ وَ لٰا صَلّٰى وَ لٰكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى) و قال تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لٰا يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ) و قال تعالى في ذم الكفار (اتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ) و سيأتي إن شاء الله ما روي في تفسيرها أنهم ما اتخذوهم آلهة و إنما صدقوهم في كل ما قالوا و كل ما أفتوا لهم.
الكافي- في باب أن الإيمان مبثوث على جوارح البدن كلها علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال حدثنا أبو عمر الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال فيه: إن الله تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها و فرق فيها فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها إلى أن قال: فأما ما فرض على القلب من الإيمان فالإقرار و المعرفة و العقد و الرضا و التسليم بأن لا إله إلا الله إلى أن قال: و فرض الله على اللسان القول و التعبير عن القلب بما عقد و أقر به قال الله تبارك اسمه:
(وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً) و قال (قُولُوا آمَنّٰا بِاللّٰهِ) إلى أن قال: و فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله و أن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عنه و الإصغاء إلى ما أسخط الله إلى أن قال: و فرض على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه و أن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له و هو عمله إلى أن قال: و فرض على اليدين أن لا يبطش بهما إلى ما حرم الله و أن يبطش بهما إلى ما أمر الله و فرض عليهما من الصدقة و صلة الرحم و الجهاد في سبيل الله و الطهور للصلوات إلى أن قال: و فرض على الرجلين أن لا يمشي بهما إلى شيء من معاصي الله و فرض عليهما المشي إلى ما يرضي الله إلى أن قال: و فرض على الوجه السجود له بالليل و النهار في مواقيت الصلاة الخبر.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن عبد الله بن الحسن عن الحسن بن هارون قال قال أبو عبد الله (عليه السلام) (إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) قال يسأل السمع عما سمع و البصر عما نظر إليه و الفؤاد عما عقد عليه.