الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣١٩ - باب- وجوب التقية مع الخوف إلى خروج القائم
الصادق (عليه السلام) يقول عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل إلى أن قال و إن رسول الله كان إذا أراد سفرا دارى بعيره و قال (عليه السلام): أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض و لقد أدبه الله عز و جل بالتقية فقال: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدٰاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَ مٰا يُلَقّٰاهٰا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا) الآية يا سفيان من استعمل التقية في دين الله فقد تسنم الذروة العليا من القرآن و إن عز المؤمن في حفظ لسانه و من لم يملك لسانه ندم الخبر.
العلل- عن المظفر بن جعفر بن مظفر العلوي عن جعفر بن محمد بن مسعود عن إبراهيم بن علي عن إبراهيم بن إسحاق عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا خير فيمن لا تقية له و لقد قال يوسف (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ) و ما سرقوا. و عنه عن جعفر بن محمد بن مسعود عن إبراهيم بن علي عن إبراهيم بن إسحاق عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا خير فيمن لا تقية له، و لقد قال يوسف (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ) و ما سرقوا. و عنه عن جعفر عن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن نصير عن أحمد بن محمد بن عيسى عن سماعة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) التقية من دين الله عز و جل قلت: من دين الله؟ قال: فقال: إي بالله من دين الله لقد قال يوسف (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ) و الله ما كانوا سرقوا شيئا.
و عن أحمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: المؤمن علوي إلى أن قال و المؤمن مجاهد لأنه يجاهد أعداء الله عز و جل في دولة الباطل بالتقية و في دولة الحق بالسيف.
الخصال- عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن أبي عمر عن جميل بن صالح عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان أبي يقول: يا بني ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية. و بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمد (عليه السلام) في حديث شرائع الدين قال: و لا يحل قتل أحد من الكفار و النصاب في التقية إلا قاتل أو ساعي في فساد و ذلك إذا لم تخف على نفسك و لا على أصحابك و استعمال التقية في دار التقية واجب و لا حنث و لا كفارة عمن حنث تقية يدفع بذلك ظلما عن نفسه. و في صفات الشيعة عن جعفر بن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن