الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢١٨ - باب- عدم جواز العمل بالرأي و القياس و نحوهما
شبهات خباط جهالات لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم و لا يعض في العلم بضرس قاطع فيغنم، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم، تبكي منه المواريث و تصرخ منه الدماء يستحل بقضائه الفرج الحرام و يحرم بقضائه الفرج الحلال لا ملي بإصدار ما عليه ورد و لا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق.
الكافي- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان عن شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم تزدهم المقاييس من الحق إلا بعدا و إن دين الله لا يصاب بالمقاييس.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) جعلت فداك فقهنا في الدين و أغنانا الله بكم عن الناس حتى إن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك و لا عن آبائك شيء فنظر إلى أحسن ما يحضرنا و أوفق الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به فقال: هيهات هيهات في ذلك و الله هلك من هلك يا بن حكيم ثم قال: لعن الله أبا .. كان يقول: قال علي و قلت قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم و الله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس.
الكافي- محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن عبد الرحمن قال قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): بما أوحد الله عز و جل فقال: يا يونس لا تكن مبتدعا من نظر برأيه هلك و من ترك أهل بيت نبيه ضل و من ترك كتاب الله عز و جل و قول نبيه كفر.
الكافي- عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن مثنى الحناط عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب و لا سنة (و في نسخة في كتاب الله) فنظر فيها؟ فقال: لا أما إنك إن أصبت لم تؤجر و إن أخطأت كذبت على الله عز و جل.
الكافي- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن سماعة بن مهران عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:
قلت: أصلحك الله إنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا فما يرد علينا شيء إلا و عندنا فيه شيء مستطر و ذلك مما أنعم الله به علينا ثم يرد علينا الشيء الصغير ليس فيه عندنا شيء فينظر بعضنا إلى بعض و عندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه فقال: و ما لكم و للقياس إنما هلك من هلك