الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣٦ - باب- حجية مفهوم الأولوية العرفية المستفادة من اللفظ أو القطعيّة
التوحيد- ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن أبي هاشم الجعفري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الله عز و جل هل يوصف فقال: أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى. قال: أما تقرأ قوله عز و جل:
(لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ)، قلت: بلى قال: فتعرفون الأبصار قلت بلى قال: و ما هي قلت أبصار العيون قال: إن أوهام القلوب أكثر (١) من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام و هو يدرك الأوهام.
التوحيد- الدقاق عن الأسدي عمن ذكره عن محمد بن عيسى عن أبي هاشم الجعفري قال: قلت لأبي جعفر بن الرضا: (لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ) فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لم تدخلها و لم تدركها ببصرك فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون.
الإحتجاج- عن الجعفري مثله.
كا- أحمد بن إدريس (و في نسخة التوحيد عن أبيه) عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذاكرت أبا عبد الله (عليه السلام) فيما يروون من الرؤية فقال: الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي و الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر فإن كانوا صادقين فليملئوا أعينهم من الشمس ليس دونها حجاب.
التوحيد- ابن إدريس عن أبيه عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن حميد قال ذاكرت أبا عبد الله (عليه السلام) مثله.
كا- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن حديد بن حكيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أدنى العقوق أف و لو علم الله عز و جل شيئا أهون منه لنهى عنه.
(١)- قوله أكبر أي أعم إدراكا فهو أولى بالتعرض لنفيه (منه) كذا في الأصل.