الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٥ - باب ثبوت الحقيقة الشرعية و الدينية في الكتاب و السنّة
رسول الله ما معنى قول الله عز و جل (ص) قال: (ص) عين ينبع من تحت العرش و هي التي توضأ منها النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) لما عرج به و يدخلها جبرئيل كل يوم دخلة فينغمس فيها ثم يخرج منها فينفض أجنحته فليس من قطرة تقطر من أجنحته إلا خلق الله تبارك و تعالى منها ملكا يسبح الله و يقدسه و يكبره و يحمده إلى يوم القيامة. (العلل) حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن صباح الحذاء عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) و ذكر صلاة النبي ليلة المعراج إلى أن قال: جعلت فداك و ما (صاد) الذي أمر أن يغتسل منه، قال: عين تتفجر من ركن من أركان العرش يقال له: ماء الحياة و هو ماء قال الله عز و جل: ص و القرآن ذي الذكر و إنما أمره أن يتوضأ و يقرأ و يصلي.
كا- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث الإسراء بالنبي قال: ثم أوحى الله إلى محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) ادن من ص فاغسل مساجدك و طهرها و صل لربك فدنا رسول الله من ص و هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن.
(معاني الأخبار) بالإسناد المتقدم- عن الثوري عن الصادق (عليه السلام) قال له: أخبرني يا ابن رسول الله عن (حم عسق) قال: أما (حم) فمعناه الحميد المجيد و أما (حم عسق) فمعناه الحليم المميت العالم السميع القادر القوي، و بالإسناد المتقدم ما معنى (ق)؟ قال (عليه السلام): (ق) فهو الجبل المحيط بالأرض خضرة السماء منه و به يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها.
تفسير القمي- (ق) جبل محيط بالدنيا من ورائه يأجوج و مأجوج و هو قسم.
(المعاني) بالإسناد المتقدم- عن الثوري عن الصادق (عليه السلام) قال:
و أما (نون) فهو نهر في الجنة قال الله عز و جل: أجمد فجمد فصار مدادا ثم قال للقلم: اكتب فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة الحديث، و نحوه مروي في العلل.
كا- علي بن إبراهيم عن بعض أصحابه ذكره قال: لما سم المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدق بمال كثير فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فقال: بعضهم مائة ألف و قال بعضهم: عشرة آلاف فقالوا فيه أقاويل مختلفة فاشتبه عليه الأمر فقال رجل من ندمائه يقال