الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١١٨ - تأييد و تسديد
حتى أتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخبراه بقصة الرجل و قص الرجل قصته قال فقال: ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين و الأنصار من كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه ففعلوا به ذلك و لم يشهد عليه أحد بأنه قرئ عليه آية التحريم فخلي عنه و قال له: إن شربت بعدها أقمنا عليك الحد.
الكافي- أبو عبد الله (و في نسخة أبو علي) الأشعري عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): يا هشام إن الله تبارك و تعالى بشر أهل العقل و الفهم في كتابه فقال:
(فَبَشِّرْ عِبٰادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولٰئِكَ الَّذِينَ هَدٰاهُمُ اللّٰهُ وَ أُولٰئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبٰابِ) الخبر و فيه شواهد كثيرة على المطلوب.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل ابن صالح عن هشام بن أحمر و عن علي بن إبراهيم عن أبيه و عن محمد ابن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سالمة مولاة أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (كذا في الأصل و لا يبعد أن الأصح قالت) كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعطوا فلانا كذا و كذا و فلانا كذا و كذا فقلت:
أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة؟ فقال ويحك أ ما تقرءين القرآن؟ قلت:
بلى قال: أ ما سمعت قول الله عز و جل: (الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ... وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ)، و رواه الشيخ و الصدوق بإسنادهما عن محمد بن أبي عمير مثله.
الكافي- عن معاوية بن وهب قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم و أحب ذلك إلى الله ما هو؟
فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة أ لا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم قال: (وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلٰاةِ).
الإحتجاج- عن العسكري (عليه السلام) في قصة هاروت و ماروت و في تفسير الإمام أيضا أنه (عليه السلام) قال للراويين لما قالا له فعلى هذا لم يكن إبليس أيضا ملكا قال: لا بل كان من الجن أ ما تسمعان الله يقول:
(وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلٰائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلّٰا إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ الْجِنِّ)