الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٧٢ - باب- أن الكفار مكلفون بالفروع مضافاً إلى الأصول
التهذيب- عن علي بن إبراهيم مثله.
الفقيه- عن أبي طالب عبد الله بن الصلت مثله.
العيون- عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم عن ياسر الخادم قال كتب من نيشابور إلى المأمون: أن رجلا من المجوس أوصى عند موته بمال جليل يفرق في المساكين و الفقراء ففرقه قاضي نيشابور في فقراء المسلمين فقال المأمون للرضا: ما تقول في ذلك؟ فقال الرضا (عليه السلام): إن المجوس لا يتصدقون على فقراء المسلمين فاكتب إليه أن يخرج بقدر ذلك من صدقات المسلمين فيتصدق به على فقراء المجوس.
الكافي- في رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى (أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ) فقال كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية فلما أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم ليتصدقوا بها فأبى الله تبارك و تعالى إلا أن يخرجوا من أطيب ما كسبوا.
الكافي- أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إبليس أ كان من الملائكة أم كان يلي شيئا من أمر السماء؟ فقال: لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي شيئا من أمر السماء و لا كرامة فأتيت الطيار فأخبرته بما سمعت فأنكر و قال: كيف لا يكون من الملائكة و الله تعالى يقول (وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلٰائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلّٰا إِبْلِيسَ)* فدخل عليه الطيار فسأله و أنا عنده فقال له: جعلت فداك أ رأيت قوله تعالى (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)* في غير مكان فهي مخاطبة للمؤمنين أ يدخل في هذا المنافقون قال نعم يدخل في هذا المنافقون و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة.