الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٠٠ - تأييد و تسديد
الكافي- سهيل عن السندي بن الربيع عن ابن أبي عمير عن حفص أخي مرازم عن المفضل قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن شيء من الصفة، فقال: لا تجاوز ما في القرآن.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن علي بن الحكم عن أبان بن الأحمر عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي:
اكتب فأملى علي أن من قولنا إن الله يحتج على العباد بما آتاهم و عرفهم ثم أرسل إليهم رسولا و أنزل عليهم الكتاب فأمر فيه و نهى، أمر فيه بالصلاة و الصيام الخبر.
الإحتجاج- روى عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه (عليه السلام) أنه لما أجمع أبو بكر و عمر على منع فاطمة فدكا لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها و أقبلت في لمة من حفدتها و نساء قومها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) حتى دخلت على أبي بكر و هو في حشد من المهاجرين و الأنصار و غيرهم فنيطت دونها ملاءة فجلست ثم أنت أنة أجهش القوم لها بالبكاء و ساق خطبتها (عليها السلام) إلى أن قالت: أنتم عباد الله نصب لأمره و نهيه و حملة دينه و وحيه و أمناء الله على أنفسكم و بلغاؤه إلى الأمم، و زعمتم حق لكم لله فيكم عهد قدمه إليكم و بقية استخلفها عليكم كتاب الله الناطق و القرآن الصادق و النور الساطع و الضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره متجلية ظواهره مغتبط به أشياعه، قائد إلى الرضوان أتباعه، مؤد إلى النجاة استماعه، به تنال حجج الله المنورة، و عزائمه المفسرة و محارمه المحذرة و بيناته الجالية و براهينه الكافية و فضائله المندوبة و رخصه الموهوبة و شرائعه المكتوبة إلى أن قالت (عليها السلام): فهيهات منكم و كيف بكم و أنى تؤفكون و كتاب الله بين أظهركم أموره ظاهرة و أحكامه زاهرة و أعلامه باهرة و زواجره لائحة و أموره واضحة قد خلفتموه وراء ظهوركم، أ رغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلا، إلى أن قالت:
و أنتم تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم الجاهلية تبتغون وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، أ فلا تعلمون؟ بل تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته، أيها المسلمون أ أغلب علي إرثي، يا ابن أبي قحافة أ في كتاب الله ترث أباك و لا أرث أبي لقد جئت شَيْئاً فَرِيًّا أ فعلى عمد تركتم كتاب الله و نبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول: (وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ) و قال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا: (إذ قال رب هب لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) و قال تعالى: (وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ