الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٩٩ - تأييد و تسديد
الكافي- و بهذا الإسناد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول من خالف كتاب الله و سنة محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) فقد كفر.
الكافي- أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن اليهود سألوا رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) فقالوا له: انسب لنا ربك، فلبث ثلاثا لا يجيبهم ثم نزلت قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ إلى آخرها.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام) عن التوحيد، فقال: إن الله عز و جل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله (قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ) و الآيات من سورة الحديد إلى قوله: (عَلِيمٌ بِذٰاتِ الصُّدُورِ) فمن رام وراء ذلك فقد هلك.
الكافي- محمد بن أبي عبد الله رفعه عن عبد العزيز بن المهتدي قال:
سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد، فقال: كل من قرأ (قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ) و آمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف يقرؤها؟ قال: كما يقرؤها الناس و زاد فيه كذلك الله ربي كذلك الله ربي.
الكافي- أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى أن أبا قرة المحدث سأل الرضا (عليه السلام) عن الرؤية إلى أن قال: قال أبو قرة فتكذب بالروايات فقال أبو الحسن (عليه السلام): إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها و ما أجمع المسلمون عليه أنه لا يحاط به علما و لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ و لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
الكافي- علي بن إبراهيم عن العباس بن معروف عن ابن أبي نجران عن حماد بن عثمان عن عبد الرحمن بن عتيك القصير قال: كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله (عليه السلام): أن قوما بالعراق يصفون الله بالصورة و بالتخطيط فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إلي المذهب الصحيح من التوحيد، فكتب إلي، إلى أن قال: فاعلم رحمك الله أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله إلى أن قال:
و لا تعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان.