الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣٢٠ - باب- وجوب التقية مع الخوف إلى خروج القائم
محمد بن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: لا دين لمن لا تقية له و لا إيمان لمن لا ورع له.
البصائر- عن أحمد بن محمد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن المعلى بن خنيس قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يا معلى اكتم أمرنا و لا تذعه فإنه من كتم أمرنا و لا يذيعه أعزه الله في الدنيا و جعله نورا بين عينيه يقوده إلى الجنة يا معلى إن التقية ديني و دين آبائي و لا دين لمن لا تقية له يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية و المذيع لأمرنا كالجاحد له. و عنهما عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أبي كان يقول: أي شيء أقر للعين من التقية إن التقية جنة المؤمن.
الكفاية- لعلي بن محمد الخزاز عن محمد بن علي بن الحسين عن أحمد بن زياد عن جعفر عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن الرضا (عليه السلام) قال: لا دين لمن لا ورع له و لا إيمان لمن لا تقية له و إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية قيل يا بن رسول الله إلى متى قال: إلى قيام القائم (عليه السلام) فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا الحديث. و رواه الطبرسي في أعلام الورى عن علي بن إبراهيم و رواه الصدوق في إكمال الدين عن أحمد بن زياد بن جعفر مثله.
السرائر- نقلا من كتاب مسائل الرجال و مكاتباتهم: مولانا علي بن محمد (عليه السلام) من مسائل داود الصرمي قال: قال لي: يا داود لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا.
أمالي الشيخ- عن أبيه عن الفحام عن المنصوري عن عم أبيه عن الإمام علي بن محمد عن آبائه قال: قال الصادق (عليه السلام) ليس منا من لم يلزم التقية و يصوننا عن سفلة الرعية. و بهذا الإسناد قال: قال الصادق (عليه السلام): عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره و دثاره مع من يأمنه ليكون سجيته مع من يحذره.
المحاسن- أبي عن حماد بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا خير في من لا تقية له و لا إيمان لمن لا تقية له. و عن أبيه عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن حبيب عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ) قال: أشدكم تقية.
تفسير العياشي- عن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (اجعل بيننا و بينهم سدا فَمَا اسْطٰاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطٰاعُوا لَهُ نَقْباً) قال: هو التقية. و عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله (أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً قال: التقية (فَمَا اسْطٰاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطٰاعُوا