الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٩٦ - تأييد و تسديد
المعجب و التخوم بالمثناة الفوقية و المعجمة جمع تخم بالفتح و هو منتهى الشيء و في بعض النسخ بالنون و الجيم لمن عرف الصفة أي صفة التعرف و كيفية الاستنباط، و العطب الهلاك و النشب الوقوع فيما لا مخلص منه.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن هذا القرآن فيه منار الهدى و مصابيح الدجى فليجل جال بصره و يفتح للضياء نظره فإن التفكر فيه حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.
الكافي- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي جميلة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه:
اعلموا أن القرآن هدى النهار و نور الليل المظلم على ما كان من جهد و فاقة.
بيان- أي يهدي بالنهار إلى طريق الحق و سبيل الخير بتعليمه و تبيان أحكامه و مواعظه و ينور بالليل المظلم قلب المتهجد التالي له في قيامه بالصلاة بأنواره و أغواره و أسراره على ما كان عليه المهتدي به و المتنور من المشقة و الفقر فإنهما لا يمنعانه من ذلك.
الكافي- أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن الخشاب رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا و الله لا يرجع الأمر و الخلافة إلى فلان و فلان أبدا و لا إلى بني أمية أبدا و لا في ولد طلحة و الزبير أبدا و ذلك أنهم نبذوا القرآن و أبطلوا السنن و عطلوا الأحكام، و قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): القرآن هدى من الضلالة و تبيان من العمى و استقالة من العثرة و نور من الظلمة و ضياء من الدنيا و الآخرة و فيه كمال دينكم و ما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار.
الكافي- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن القرآن زاجر و أمر يأمر بالجنة و يزجر عن النار.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن سنان أو غيره عمن ذكره قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان أ هما شيئان أم شيء واحد؟
فقال (عليه السلام) القرآن جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به.