الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٤ - باب ثبوت الحقيقة الشرعية و الدينية في الكتاب و السنّة
بعد رواية هذا الخبر: حدثنا بهذا الحديث أبو عبد الله بن حامد قال:
أخبرنا أبو نصر أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن البخاري ببخارى قال: حدثنا أحمد بن يعقوب ابن أخي سهل بن يعقوب البزاز قال: حدثنا إسحاق بن حمزة قال: حدثنا أبو أحمد عيسى بن موسى الغنجاري عن محمد بن زياد السكري عن الفرات بن سليمان عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): تعلموا تفسير أبي جاد فإن فيه الأعاجيب كلها و ذكر الحديث مثله سواء حرفا بحرف.
التوحيد و الأمالي و العيون و المعاني- حدثنا محمد بن بكران النقاش بالكوفة سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى: بني هاشم قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: إن أول ما خلق الله ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم و إن الرجل إذا ضرب على رأسه بعصا فزعم أنه لا يفصح ببعض الكلام فالحكم فيه أن تعرض عليه حروف المعجم ثم يعطى الدية بقدر ما لم يفصح منها، و لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده أمير المؤمنين (عليه السلام) في (ا- ب- ت- ث) قال: الألف آلاء الله و الباء بهجة الله و التاء تمام الأمر بقائم آل محمد (عليه السلام) و الثاء ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة (ج- ح- خ) فالجيم جمال الله و جلال الله و الحاء حلم الله عن المذنبين و الخاء خمول أهل المعاصي عند الله عز و جل (د- ذ) فالدال دين الله و الدال من ذي الجلال (ر- ز) فالراء من الرءوف الرحيم و الزاي زلازل يوم القيامة، (س- ش) فالسين سناء الله و الشين شاء الله ما شاء و أراد ما أراد و ما تشاءون إلا أن يشاء الله (ص- ض) فالصاد صادق الوعد في حمل الناس على الصراط و حبس الظالمين عند المرصاد و الضاد ضل من خالف محمدا و آل محمد، (ط- ظ) فالطاء طوبى للمؤمنين و حسن مآب و الظاء ظن المؤمنين بالله خيرا و ظن الكافرين سوء، (ع- غ) فالعين من العالم و الغين من الغي، (ف- ق) فالفاء فوج من أفواج النار و القاف قرآن على الله جمعه و قرآنه، (ك- ل) فالكاف من الكافي و اللام لغو الكافرين و افتراؤهم على الله الكذب (م- ن) فالميم ملك الله يوم لا مالك غيره، و يقول عز و جل (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) ثم ينطق أرواح أنبيائه و رسله و حججه فيقولون: (لِلّٰهِ الْوٰاحِدِ الْقَهّٰارِ) فيقول جل جلاله: (الْيَوْمَ تُجْزىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ لٰا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللّٰهَ سَرِيعُ الْحِسٰابِ) و النون نوال الله للمؤمنين و نكاله بالكافرين، (و- ه) فالواو ويل لمن عصى الله و الهاء هان على الله من عصاه، (لا- ي) فلام ألف