الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٢ - باب ثبوت الحقيقة الشرعية و الدينية في الكتاب و السنّة
كا- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله. و عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن عمرو بن عكرمة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله: كل أربعين دارا جيران من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
معاني الأخبار- أبي عن سعد عن أحمد بن محمد أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجوار؟ قال: أربعون دارا من كل جانب.
التوحيد و الأمالي و المعاني- الطالقاني عن أحمد الهمداني قال حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب قال حدثنا كثير بن عياش القطان عن أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال لما ولد عيسى بن مريم (عليه السلام) كان ابن يوم كأنه ابن شهرين فلما كان ابن سبعة أشهر أخذت والدته بيده و جاءت به إلى الكتاب و أقعدته بين يدي المؤدب فقال له المؤدب: قل بسم الله الرحمن الرحيم، فقال عيسى: بسم الله الرحمن الرحيم فقال له المؤدب: قل أبجد فرفع عيسى (عليه السلام) رأسه فقال: و هل تدري ما أبجد فعلاه بالدرة ليضربه، فقال يا مؤدب لا تضربني، إن كنت تدري و إلا فاسألني حتى أفسر ذلك فقال: فسر لي، فقال عيسى (عليه السلام) أما الألف آلاء الله و الباء بهجة الله و الجيم جمال الله و الدال دين الله (هوز) الهاء هول جهنم و الواو ويل لأهل النار و الزاء زفير جهنم (حطي) حطت الخطايا عن المستغفرين (كلمن) كلام الله لا مبدل لكلماته (سعفص) صاع بصاع و الجزاء بالجزاء (قرشت) قرشهم فحشرهم، فقال المؤدب: أيتها المرأة خذي بيدي ابنك فقد علم فلا حاجة له في المؤدب.
بيان- قال الجوهري الكتاب كرمان الكاتبون و المكتب كمقعد موضع التعليم و قرشه و يقرشه قطعه و جمعه و ضم بعضه إلى بعض.
و قال العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار: هذا الخبر و الأخبار الآتية تدل على أن للحروف المفردة وضعا و دلالة على معان و ليست فائدتها منحصرة في تركب الكلمات منها و لا استبعاد في ذلك و قد روت العامة في (الم)* عن ابن عباس أن الألف آلاء الله و اللام لطفه و الميم ملكه، و تأويلها