تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٥ - في البراءة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [و به ثقتي]
و الحمد للّه رب العالمين، [و أفضل صلواته و أكمل تسليماته على أكرم أنبيائه محمّد و آله الطيّبين الطاهرين] [١].
[في البراءة]
قوله- (قدس سره)-: (المكلف الملتفت.). [٢].
(١) هذا القيد ليس احترازيا، بل توضيحي محقّق لموضوع القاطع و الظانّ و الشاكّ، فإنّ القاطع من حيث هو قاطع لا يكون إلاّ بوصف كونه ملتفتا، و هكذا الكلام في الظانّ و الشاكّ فالالتفات مأخوذ في هذه العناوين.
قوله- (قدس سره)-: (لم يكن فيه كشف.). [٣].
(٢) فإنّ صفة الطريقية ليست ثابتة للشكّ أصلا: لأنّه مجرّد التردّد و التحيّر، فالتردّد مأخوذ في حقيقته، فكيف يمكن معه كونه مرآة لشيء و كاشفا عنه و ليس له إلاّ جهة الموضوعية، و من تلك الجهة له أحكام في الشريعة؟! قوله- (قدس سره)-: (لأنّه حكم واقعي للواقعة المشكوك ... إلخ» [٤].
(٣) فإنّ الواقعة المشكوك في حكمها- من حيث كونها مشكوكة- موضوع
[١] أثبتناه من النسخة المستنسخة.
[٢] فرائد الأصول ١: ٣٠٨.
[٣] فرائد الأصول ١: ٣٠٨.
[٤] فرائد الأصول ١: ٣٠٨.