تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٥ - الاستدلال بحديث الرفع
الآحاد مستقلا، و هذا وجه فساد ما قيل من أن اختصاص الرفع باعتبار المجموع.
قوله- (قدس سره)-: (و أما في الآية فلا يبعد أن يراد به العذاب و العقوبة.). [١].
(١) و القرينة على ذلك قوله تعالى بعد تلك الفقرة: وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا [٢].
قوله- (قدس سره)-: (و هو كما ترى.). [٣].
(٢) فإن تقدير جميع الآثار مساو لتقدير بعضها، و التفاوت بينهما إنما هو لكون المقدر على الأول أكثر أفرادا منه على الثاني.
قوله- (قدس سره)-: (مبنيا لإجماله، فتأمل.). [٤].
(٣) الأمر بالتأمل لعله إشارة إلى أن عموم العام لا يوجب ظهور المخصص المجمل بالظهور الذاتي، بل إنما هو ظهور خارجي، فهذا التوجيه لم يثبت ظهور الرواية في المدعى من حيث هو، كما هو المدعى.
قوله- (قدس سره)-: (و أما نفس المؤاخذة فليست من الآثار المجعولة الشرعية.). [٥].
(٤) بل هي من مقولة الأفعال.
قوله- (قدس سره)-: (أن المراد برفع التكليف عدم توجيهه إلى المكلف مع قيام المقتضي له، سواء كان هنا دليل يثبته لو لا الرفع، أم لا.) [٦] ..
[١] فرائد الأصول ١: ٣٢٢.
[٢] سورة البقرة: ٢٨٦.
[٣] فرائد الأصول ١: ٣٢٢.
[٤] فرائد الأصول ١: ٣٢٢.
[٥] فرائد الأصول ١: ٣٢٣.
[٦] فرائد الأصول ١: ٣٢٣.