أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٦ - ذكر عرفة و حدودها و جبالها و النزول بها، و لم سميت عرفة و تفسير ما كان بها
و عندنا تفسير جميع ذرعه و صفاته إلا أنّا اختصرنا ذلك مخافة التطويل [١].
ذكر عرفة و حدودها و جبالها و النزول بها، و لم سميت عرفة و تفسير ما كان بها
٢٧١٩
- حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني يحيى بن محمد، عن رباح [السهمي] [٢] عن عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه عنهما- (هكذا قال الزبير، و أما الصحيح من الرواية، فهو: محمد بن عبد اللّه بن عبيد بن عمير
[٢٧١٩]- إسناده ضعيف.
محمد بن عبد اللّه بن عبيد الليثي، ضعّفه أبو حاتم، و قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. الجرح ٧/ ٣٠٠.
رواه الأزرقي ٢/ ١٩٤ بإسناده إلى محمد بن عبد اللّه بن عبيد بن عمير، به. و ذكره المحبّ الطبري ص: ٣٨٥، و السيوطي في الدر ١/ ٢٢٣ و نسباه للأزرقي.
و الذي استقرّ عليه الرأي أن حدود عرفة هي كما يلي:
١- من الغرب وادي عرنة.
٢- من الشمال: جبل سعد، ثم وادي وصيق إلى أن يلتقي بوادي عرنة.
٣- من الشرق جبال عرفة المطيفة بسهل عرفات التي تمتد من جبل سعد إلى طريق الطائف القديم.
٤- من الجنوب الخط المستقيم الممتد بين قرن جبل نمرة النادر على بطن عرنة، إلى حوائط ابن عامر، إلى طريق الطائف القديم.
[١] قارن بما عند الأزرقي ٢/ ١٨٧- ١٨٨. و قد أعيد بناء مسجد نمرة بناءا عظيما محكما واسعا قبل أعوام قليلة.
[٢] في الأصل (السلمي) و هو تصحيف.