أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٨٠ - ذكر مسجد الحديبيّة و الموضع الذي كان به رسول اللّه
رسول اللّه ٦ صلّى مرة الصبح بذي دوران مسفرا، ثم قال ٦: «ها هنا حيث أضل الشيطان ولده»، ثم صلّاها مرة أخرى بالحديبية مغلّسا، ثم ركبوا فوجدوا الناس في الصلاة بمكة، و بين ذلك أميال.
٢٨٨٢
- حدّثنا محمد بن علي المروزي، قال: ثنا عبيد اللّه بن موسى، قال: ثنا موسى بن [عبيدة] [١]، عن إياس بن سلمة، عن أبيه- رضي اللّه عنه- قال: غزونا مع النبي ٦ في غزوة الحديبيّة فنحر بها مائة بدنة، و نحن سبعمائة، معهم عدة الرجال و السلاح، و كان في بدنه ٦ جمل [٢]، فنزل الحديبيّة، فصالحته قريش على أن هذا الهدى حيث حبسناه فهو محلّه.
٢٨٨٣
- و حدّثنا محمد بن علي، عن أبي داود، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، قال: سمعت ابن أبي أوفى- رضي اللّه عنه- يقول: كنّا يوم
المتصلة بحرّة ذرة من الغرب، و يمر بحرّة القديدية (ثنية المشلل سابقا). و هو واد صغير يبعد عن مكة (١٤٢) كم شمالا، و تقول له العامة: داران، و سكّانه اليوم: زبيد من حرب، و فيه آبار سقي. أفاده الأستاذ البلادي في معجم معالم الحجاز ٣/ ٢٣٧.
[٢٨٨٢]- إسناده ضعيف.
رواه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٣٨، و ابن سعد ٢/ ١٠٢- ١٠٣، و ابن ماجه ٢/ ١٠٣٥ كلهم من طريق: عبيد اللّه بن موسى، به. و ذكره الهندي في الكنز ١٠/ ٤٧٨ و عزاه لابن أبي شيبة.
[٢٨٨٣]- إسناده صحيح.
أبو داود، هو: الطيالسي.
رواه ابن سعد ٢/ ٩٨، و البخاري ٧/ ٤٤٣، و مسلم ١٣/ ٤، و الطبري في التاريخ ٣/ ٧٢، و البيهقي في الدلائل ٤/ ٩٥ كلهم من طريق: الطيالسي، به.
[١] في الأصل (عبيد اللّه) و هو خطأ، فهو: موسى بن عبيدة الربذي.
[٢] عند ابن سعد (جمل أبي جهل) و لعلّها أصحّ.