أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢١٠ - ذكر لقاء أبي سفيان لجيش المسلمين عند مرّ الظهران*
ذكر الموضع الذي أفطر فيه النبي ٦ و هو متوجه إلى فتح مكة
١٦٤- حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: حدّثنا ابن أبي عياش، قال:
حدّثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: صام رسول اللّه ٦ عام الفتح حتى بلغ عسفان.
١٦٥- حدّثنا هارون بن موسى المروزي، قال: حدّثني ابراهيم.
١٦٦- و حدّثنا محمد بن يحيى الزماني، و حسين بن حسن المروزي، قالا:
حدّثنا عبد الوهاب الثقفي جميعا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ابن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- أن رسول اللّه ٦ خرج إلى مكة عام الفتح، فصام حتى بلغ كراع الغميم فقيل له: إن الناس قد شقّ عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بين الصلاتين فشربه، و الناس ينظرون إليه، فأفطر بعض الناس، و صام بعضهم، فبلغ رسول اللّه ٦ أن أناسا صاموا، فقال ٦: أولئك العصاة، ثلاث مرات [١].
ذكر لقاء أبي سفيان لجيش المسلمين عند مرّ الظهران*
١٦٧- و ذكر الفاكهي في الخبر الذي رواه عن محمد بن ادريس بن عمر المشار إليه ما يقتضي أنّ أبا سفيان لما سأل عن العسكر، و النيران قيل له في
[١] شفاء الغرام ٢/ ١٣٢.