أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٩ - ذكر وقوف النبي
ابن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- قال: لما أهلّ النبي ٦ بعرفة، ركب حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، و جعل حبل المشاة بين يديه، و أردف أسامة بن زيد- رضي اللّه عنهما-.
٢٧٩٨
- و حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: ثنا محمد بن الحسن المكّي، قال: ثنا زنفل العرفي، عن نجيح بن إسحق/ قال: إن النبي ٦ قال:
«عرفة كلها موقف، و ارتفعوا عن بطن محسّر، و اخفضوا عن وادي وصيق».
٢٧٩٩
- حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: ارفعوا عن عرنات و ارفعوا عن محسّر- يعني الموقف-.
٢٨٠٠
- حدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا يوسف بن كامل، قال: أنا نافع ابن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: إن رجلا سأل عمر بن عبد العزيز
[٢٧٩٨]- إسناده ضعيف.
زنفل- بوزن جعفر- و العرفي: نسبة إلى عرفة: مكي ضعيف. من السادسة.
التقريب ١/ ٢٦٣.
و (وصيق): واد يسيل من جبل سعد غربا حتى يصبّ بوادي عرنة. و وادي وصيق هو الحد الشمالي بالإتفاق لموقف عرفة.
[٢٧٩٩]- إسناده صحيح.
رواه الأزرقي ٢/ ١٩٦ من طريق: سفيان، به.
[٢٨٠٠]- فيه من هو مسكوت عنه.
يوسف بن كامل، هو: العطّار. ذكره ابن أبي حاتم ٩/ ٢٢٨، و سكت عنه. و ذكره ابن حبّان في الثقات ٩/ ٢٨٠. و بقية رجال هذه السند ثقات.