أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٦٧ - ذكر مسجد الجعرانة و ما جاء فيه
٢٨٥١
- حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري يخبر عن إبن سراقة ابن مالك، أو ابن أخي سراقة، عن سراقة- رضي اللّه عنه- قال:
أتيت النبي ٦ بالجعرانة، فجعلت لا أمر على مقنب من مقانب الأنصار إلا قرع رأسي، و قالوا: إليك إليك، فلما انتهيت إلى رسول اللّه ٦، فلما رأيته قلت: أنا يا رسول اللّه!! قال ٦: «نعم اليوم يوم وفاء وبر و صدق».
قال سفيان: يعني بقوله ٦: (أنا) صاحب الأمان الذي كنت كتبت لي في الرقعة. و كان ٦ كتب له أمانا في رقعة حين لقيه يوم هاجر النبي ٦ و أبو بكر- رضي اللّه عنه- من الغار.
٢٨٥٢
- و حدّثني أبو مالك، قال: حدّثني أبي أبو فارة، عن أبيه، عن جدّه، عن مسعود بن خالد، عن خالد بن عبد العزى، قال: إنّ النبي ٦ سار إلى الجعرانة قبل مهاجره مختفيا، و دخل الثانية مرجعه من حنين بالفيء، و أن النبي ٦ دخل من أسفل مكة، و خرج من أسفل مكة.
٢٨٥٣
- حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر- رضي اللّه عنه- قال: إنّ النبي ٦ كان يقسم الغنائم بالجعرانة،
[٢٨٥١]- إسناده صحيح.
ابن سراقة بن مالك، هو: محمد. أنظر ترجمة سراقة في تهذيب الكمال. و ابن أخي سراقة، هو: عبد الرحمن بن مالك بن جعشم: ثقة. التقريب ١/ ٤٩٦.
رواه البخاري ٧/ ٢٣٨- ٢٤٠، و البيهقي في الدلائل ٢/ ٤٨٥- ٤٨٧ بإسنادهما إلى الزهري بنحوه مطوّلا. و المقنب: جماعة الخيل و الفرسان، لسان العرب ١٢/ ٦٩٠.
[٢٨٥٢]- لم أقف على تراجم رجال هذا الإسناد. و انظر الحديث (٢٨٤٦).
[٢٨٥٣]- إسناده صحيح.
رواه أحمد ٣/ ٣٥٣ و ٣٥٤- ٣٥٥، و ابن ماجه ١/ ٦١ كلاهما من طريق: أبي الزبير، به.