أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٠٠ - ذكر انتقال الإجازة من صوفة إلى عدوان*
أم مهزول، تسافح في الجاهلية، فأراد بعض الصحابة أن يتزوّجها، فنزلت:
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً [١].
١٤٢- عن مجاهد في هذه الآية قال: هن بغايا كنّ في الجاهلية، معلومات لهن رايات يعرفن بها [٢].
١٤٣- و عن عاصم بن المنذر، عن عروة بن الزبير مثله، و زاد (كرايات البيطار) [٣].
ذكر ١٤٤- من ولي الإجازة بالناس من عرفة و مزدلفة و منى من العرب في ولاية جرهم، و في ولاية قريش، و في ولاية خزاعة و قريش على مكة [٤]
ذكر انتقال الإجازة من صوفة إلى عدوان*
١٤٥- حدّثني الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني ابراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران قال: أخبرني عقال بن شبة قال: فلم تزل الإجازة إلى عقد صوفة حتى أخذتها عدوان، فلم تزل في عدوان حتى أخذتها قريش، ثم كان الحج مختلفا فكانت قريش تدفع بمن معها من المزدلفة، و كان أبو سيارة يدفع بقيس من عرفة، و أبو سيارة من بني عبد بن معيص بن عامر بن لؤي و قيس أخواله.
[١] فتح الباري ٩/ ١٨٥.
(٢ و ٣) فتح الباري ٩/ ١٨٥.
[٤] شفاء الغرام ٢/ ٣٣، و العقد الثمين ١/ ١٣٩، و الإصابة ٤/ ٩٨- ٩٩.