أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١١٦ - الملحق الاول
الثاني، و ذلك لأننا لا زال الأمل يحدونا في الحصول على القسم الضائع فنخدمه- بعون اللّه- كما خدمنا قسمه الثاني، ثم إن بعض النصوص محذوفة الأسانيد، و بعضها مبتورة المتون أيضا، و هذا يجعل العمل ليس بالسهل إذ لا بدّ من اكتمال رجال السند حتى تحكم عليه، و لا بدّ من تمام الخبر حتى تخرّجه التخريج المطلوب.
و قد سرنا في هذا الملحق على الضوابط الآتية:
١. حرصنا على أن تكون الترجمة هي التي نقلها أو أشار إليها صاحب المصدر الذي نقلنا منه النص. و إذا كانت الترجمة من عندنا فقد وضعنا عليها علامة (*) للدلالة على أنها من وضعنا نحن.
٢. كثير من النصوص المنقولة من «شفاء الغرام» اعتورها تحريف أو تصحيف، و قد أصلحنا ذلك و لم ننبّه عليه، و كذلك إذا وجدنا تصحيفا أو تحريفا في غير هذا المصدر أصلحناه دون تنبيه عليه، و البعض منها أثبتناه كما هو.
٣. إذا وجدنا ترجمة منقولة عن الفاكهي أثبتناها كما هي، و كذلك التراجم المشار إليها، و جعلنا ما يتبعها بياضا، للتدليل على أن الفاكهي قد طرق هذا الباب و بحثه، لكننا لم نجد بحثه، بل وجدنا عنوان البحث فقط فأثبتناه.
٤. بعض الأخبار لم نكتب مصدرها تحتها، و هذا يعني أنها تبع لما بعدها في المصدر.
٥. هناك نصوص أورد بعضها الفاكهي في القسم الثاني لمناسبة ما، مع أن موضعها الأصلي هو القسم الأول، فأوردناها في هذا الملحق في الموضع الأنسب. و الذي دعانا إلى ذلك هو أن المصادر الناقلة لهذا الخبر أوردته في مباحث القسم الأول.
٦. حاولنا قدر الإمكان ترتيب مادة هذا الملحق على حسب ترتيب مادة «شفاء الغرام» للفاسي إلّا قليلا.
٧. حاولنا في تراجم هذا الملحق أن نسير على منهج الفاكهي في ذكره لها، و تقسيمه إيّاها.
٨. رقّمنا نصوص هذا الملحق لتسهيل الإحالة إليها.