أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٠٢ - ذكر المواضع التي دخلها رسول اللّه
٢٩١١
- حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، قالوا: مسح ظهره بنعمان السحاب.
٢٩١٢
- و حدّثني أحمد بن سليمان، قال: ثنا زيد بن المبارك، قال: ثنا أبو ٥٤٠ ب/ ثور، عن ابن جريج،/ قال: أخبرني خالد بن أبي عثمان، أن كلثوم جبر أخبره، أن سعيد بن جبير أخبره بمثل ذلك.
و فيما هنالك موضع يقال له: علي [١]: ماء كثير، و فيه شعب يؤتى منه و مما ناحاه بحصباء المسجد الحرام.
الوتير [٢]: ماء بأسفل مكة في الشرق عن يمين ملكان على ستة أميال منها، و هو ماء قديم لخزاعة، و عليه قتل الخزاعيون، قتلهم بنو بكر في المهادنة التي كانت [بين] [٣] النبي ٦ و بين قريش.
٢٩١٣
- فحدّثني أبو زرعة الجرجاني، قال: ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد
[٢٩١١]- إسناده حسن.
رواه ابن جرير ٩/ ١١١- ١١٢ من طريق: كلثوم بن جبر، به. و (نعمان السحاب) هو: وادي نعمان المشهور تقدم التعريف به. و قيل: انما سمي نعمان السحاب باسم الجبل الذي عليه السحاب دوما، و هو سلسلة جبال الطائف التي يسيل منها وادي نعمان.
[٢٩١٢]- إسناده حسن.
[٢٩١٣]- إسناده منقطع.
رواه ابن هشام في السيرة ٤/ ٣١.
[١] تقدم التعريف به عند ذكر تحصيب المسجد.
[٢] يعرف اليوم ب (الوتائر)، و هما شعبان جنوب غربي مكة بطرف حدود الحرم يصبّان في (العكيشية) من الغرب تأتي من سود حميّ، ثم يذهب ماؤها إلى عرنة و هي في ديار خزاعة، و تبعد عن مكة (١٦) كم. أفاده الأستاذ البلادي في معجم معالم الحجاز ٩/ ١٢٠، و يرى الشريف شاكر بن هزاع العبدلي قائم مقام مكة المكرمة أن الوتير هو غير هذا، و هو عبارة عن آبار ماء خلف ملكان عندها جبل اسمه الوتير و باسم الجبل سمّي الماء، و لا زالت آباره موجودة. و اللّه أعلم.
[٣] سقطت من الأصل.