أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٢٧ - ذكر أن الذبيح هو اسماعيل
يعقوب، و يعقوب هو ابن اسحاق، و البشارة بيعقوب تقتضي حياة أبيه لتصحّ البشرى، فكيف يؤمر بذبح ابنه؟ [١].
ذكر أن الذبيح هو اسماعيل- ٧*-
١٣- نقل الفاكهي ذلك من طريق: مجاهد عن ابن عبّاس، و من طريق: عكرمة عن ابن عبّاس، و نقله عن مجاهد نفسه، و عن سعيد بن المسيّب، و عن سعيد بن جبير، عن أبي الخلد، و عن عبد اللّه بن سلام، و لفظه: كنا نقرأ في كتب اليهود أنه اسماعيل. و نقله أيضا عن محمد بن كعب القرظي، و عن سعيد بن جبير، و عن الحسن و ذكر في ذلك شعرا لأمية بن أبي الصلت الثقفي حيث يقول:
و لابراهيم الموفي بالنذر* * * احتسابا و حامل الأجزال
بكره لم يكن ليصبر عنه* * * لو رآه في معشر اقبال
بينما يخلع السراويل عنه* * * فكّه ربّه بكبش حلال
١٤- ثم قال الفاكهي: قال ابن اسحاق في حديثه: فحقق قول أمية بن أبي الصلت في شعره أن الذي أمر بذبحه ابراهيم من ولده بكره، و بكره اسماعيل، و هو أكبر من إسحاق في علم الناس كلهم العرب من بني اسماعيل و أهل الكتاب [٢].
[١] شفاء الغرام ٢/ ١٠.
[٢] شفاء الغرام ٢/ ١٠- ١١.