أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٥٧ - ذكر مسجد التنعيم و فضله و ما جاء فيه
٢٨٢٧
- و حدّثنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن القاسم بن أبي بزّة، قال:
ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه ابن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، قال: حدّثتني حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر: ان أباها- رضي اللّه عنهما- أخبرها أن رسول اللّه ٦ قال له: «يا عبد الرحمن إذهب بأختك عائشة فأعمرها من التنعيم إذا انحدرت من الأكمة فإنها عمرة متقبّلة.
٢٨٢٨
- و حدّثنا/ أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن قرّة، قال: ثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال: حدّثتنا صفية بنت شيبة، عن عائشة- رضي اللّه عنها- قال: قالت عائشة- رضي اللّه عنها-: يا رسول اللّه، أيرجع الناس بأجرين، و أرجع بأجر؟ فأمر ٦ عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق- رضي اللّه عنهما- أن ينطلق بها- رضي اللّه عنها- إلى التنعيم. قالت- رضي اللّه عنها-: فأردفني- رضي اللّه عنه- خلفه على جمل له. قالت- رضي اللّه عنها-: فجعلت أرفع خماري و أحسره عن عنقي، فتضرب رجلي الراحلة، فقلت له: هل ترى من أحد؟ ثم أهللت بعمرة، ثم أقبلت حتى انتهيت إلى رسول اللّه ٦ و هو بالحصبة.
[٢٨٢٧]- إسناده حسن بالمتابعة.
فشيخ المصنّف: ضعيف كما قال ابن أبي حاتم في الجرح ٢/ ٧١.
رواه أحمد ١/ ١٩٨، و الدارمي ٢/ ٥٢، و الأزرقي ٢/ ٢٠٨، و أبو داود ٢/ ٢٧٨،
و البيهقي ٤/ ٣٥٧- ٣٥٨ كلهم من طريق: داود بن عبد الرحمن، به.
[٢٨٢٨]- إسناده صحيح.
قرّة، هو: ابن خالد.
رواه أبو داود الطيالسي ١/ ٢٠٥، و مسلم ٨/ ١٥٦ كلاهما من طريق: قرّة بن خالد، به.