أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٩ - ذكر مسجد الحديبيّة و الموضع الذي كان به رسول اللّه
٢٨٧٩
- حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: فخرت قريش أن صدت رسول اللّه ٦ عن البيت الحرام، فأنزل اللّه- عزّ و جلّ- الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ.
٢٨٨٠
- و أخبرني الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجّاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء عن قوله- تعالى- الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ قال: نزلت في الحديبيّة، ثم ذكر نحو حديث مجاهد.
قال النابغة الذبياني يقسم بربّ الشهر الحرام:
فإن يهلك أبو قابوس يهلك* * * ربيع الناس و الشهر الحرام
و يمسك بعده بذناب عيش* * * أجبّ الظهر ليس له سنام
٢٨٨١
- حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربّه بن سعيد، عن محمد بن ابراهيم، قال: إنّ
[٢٨٧٩]- إسناده صحيح.
رواه الطبري ٢/ ١٩٧ من طريق: ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. و ذكره السيوطي في الدر ١/ ٢٠٦ و عزاه لعبد بن حميد، و ابن جرير.
[٢٨٨٠]- إسناده صحيح.
رواه الطبري ٢/ ١٩٨ من طريق: حجاج بن محمد، به. و ذكره السيوطي في الدر ١/ ٢٠٦ و عزاه لابن جرير، و النحّاس في «الناسخ و المنسوخ». و البيتان في ديوان النابغة ص: ٧٦. و أبو قابوس: كنية النعمان بن المنذر.
[٢٨٨١]- إسناده مرسل.
و محمد بن ابراهيم، هو: ابن الحارث بن خالد التيمي.
و ذو دوران: واد من أودية الحجاز القاحلة، يقع بين قديد و كلية، يسيل من الجبال