أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٠ - ذكر من لم يصم يوم عرفة مخافة الضعف عن الدعاء
و هو يأكل، رمّانا، فقال: أدن، لعلّك صائم؟ ان رسول اللّه ٦ لم يصم هذا اليوم.
٢٧٧٣
- حدّثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما- قال: حججت مع النبي ٦ فلم يصمه، و مع أبي بكر- رضي اللّه عنه- فلم يصمه، و مع عمر- رضي اللّه عنه- فلم يصمه، و مع عثمان- رضي اللّه عنه- فلم يصمه، و أنا لا أصومه و لا آمر به، و لا أنهى عنه.
٢٧٧٤
- حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا عبد العزيز، عن ابراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-، عن ميمونة- رضي اللّه عنها- أنهم تماروا في صيام رسول اللّه ٦ يوم عرفة، فقالت ميمونة- رضي اللّه عنها-: سأبعث إليه بشراب، فإن كان [مفطرا] [١] لم يردّه، فبعثت إليه بقدح لبن، فشرب- ٦- و الناس ينظرون- يعني يوم عرفة-.
في الكبرى (تحفة الأشراف ٤/ ٣٩٣)، و البيهقي ٤/ ٢٨٣- ٢٨٤ كلهم من طريق:
أيوب، به.
[٢٧٧٣]- إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق ٤/ ٢٨٥، و ابن أبي شيبة ١/ ١٦٩ أ، و الترمذي ٣/ ٢٨٣ كلّهم من طريق: ابن أبي نجيح، به.
[٢٧٧٤]- إسناده حسن.
عبد العزيز، هو: الدراوردي.
رواه البيهقي ٤/ ٢٨٣ بإسناده إلى كريب، به. و قوله (تماروا) أي: تجادلوا. لسان العرب ١٥/ ٢٧٧.
[١] في الأصل (مفرطا).