أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٥٩ - ذكر مسجد التنعيم و فضله و ما جاء فيه
سعد بن ابراهيم، قال: هؤلاء الذين ينهون عن العمرة من التنعيم، و اللّه لو كان لي عليهم سلطان لحبستهم.
٢٨٣٣
- حدّثنا هدية بن عبد الوهاب، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن طاوس، قال: و ربّ هذه الكعبة ما أدري ما هذه العمرة؟- يعني: عمرة المحرم- و ما أدري أيعذّبون عليها أم يؤجرون.
٢٨٣٤
- حدّثنا أبو عمار- الحسين بن حريث، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم، قال: أدركت عطاء و مجاهدا و عبد اللّه بن كثير الداري و أناسا من القرّاء- إذا كان ليلة سبع و عشرين من شهر رمضان خرجوا إلى التنعيم، فاعتمروا من خيمتي جمانة من حيث اعتمرت عائشة- رضي اللّه عنها-. قال: ثم رأيتهم تركوا بعد ذلك.
و جمانة بنت أبي طالب أخت أم هانى بنت أبي طالب- رضي اللّه عنهما-. قال الزبير بن أبي بكر: ولدت جمانة بنت أبي طالب لأبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب- رضي اللّه عنه- [عبد اللّه] [١].
٢٨٣٥
- و حدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: حدثونا عن مسلم بن خالد، عن
[٢٨٣٣]- إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة ٤/ ٤٦ بإسناده إلى التيمي، به.
[٢٨٣٤]- إسناده حسن.
رواه الأزرقي ٢/ ٢٠٨ من طريق: يحيى بن سليم. و ذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٥٢ عن الفاكهي.
[٢٨٣٥]- في إسناده من لم يسمّ.
[١] سقطت من الأصل، و ألحقتها من الإصابة.