أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٠٨ - ذكر شيء من خبر صلح الحديبية، و فتح مكة*
ذكر ١٦٠- جواب أبي بكر و عمر- رضي اللّه عنهما- لأبي سفيان حين جاء إلى المدينة يجدّد العهد، و يزيد في مدته [١]
ذكر ١٦١- سؤال أبي سفيان فاطمة- رضي اللّه عنها- لتجير بين الناس و تشفع له عند رسول اللّه ٦ في تمديد العهد [٢]
ذكر شيء من خبر صلح الحديبية، و فتح مكة*
١٦٢- حدّثنا محمد بن ادريس بن عمر من كتابه، قال: حدّثنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة، فذكر خبرا، يقتضي موادعة النبي ٦ أهل مكة، و دخول خزاعة في صلح رسول اللّه ٦ و دخول بني بكر في صلح قريش، و ما كان بين خزاعة و بني بكر بعد ذلك من القتال، و إعانة قريش لهم بالسلاح، و الطعام، و تخوف قريش أن يكونوا قد نقضوا، و إرسالهم أبا سفيان بن حرب إلى النبي ٦ ليجدّد الحلف، و يصلح بين الناس، و قدوم أبي سفيان إلى المدينة، ثم قال: و قال رسول اللّه ٦: قد
[١] شفاء الغرام ٢/ ١٢٦.
[٢] شفاء الغرام ٢/ ١٢٧.