أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٧ - ذكر فضل يوم عرفة على سائر الأيام و فضل أهل عرفة
السماء الدنيا، و يقول: أنظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا، ضاجّين- زاد القاسم في هذا الحديث: لا ينظر اللّه تعالى فيه أي في يوم عرفة إلى مختال- قال عمرو في حديثه عن يحيى بن جعدة عن النبي ٦ قال: «فلم ير عشية أكثر عتيقا و لا عتيقة من النار إلا عشية عرفة».
٢٧٣٧
- حدّثنا محمد بن عثمان أبو مروان، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس [عن عبد اللّه ابن رافع] [١] عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: إن رسول اللّه ٦ قال: «اليوم المشهود: يوم عرفة».
٢٧٣٨
- حدّثنا حسين بن حسن، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن أبي بكر بن عثمان، قال: حدّثني أبو عقيل، عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: يوم عرفة يوم المباهاة. قيل لها: و ما يوم المباهاة؟ قالت- رضي اللّه عنها-: ينزل اللّه- تبارك و تعالى- يوم عرفة إلى السماء الدنيا يدعو ملائكته و يقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، بعثت إليهم رسولا فآمنوا به،
[٢٧٣٧]- إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الرّبذي: ضعيف.
رواه الترمذي ١٢/ ٢٣٧- ٢٣٨، و الطبري في التفسير سورة البروج ٣٠/ ١٢٩ كلاهما من طريق: موسى بن عبيدة، به. و ذكره السيوطي في الدر ٦/ ٣٣١ و عزاه لعبد بن حميد، و الترمذي، و ابن أبي الدنيا، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و البيهقي في سننه.
[٢٧٣٨]- إسناده ضعيف.
أبو بكر بن عثمان، هو: ابن سهل بن حنيف. و أبو عقيل، هو: مولى بني زريق، ذكره ابن أبي حاتم و سكت عنه.
[١] سقطت من الأصل و ألحقتها من المراجع.