أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٩٥ - ذكر المواضع التي دخلها رسول اللّه
فسأله الناس و رهفوه، فحاصت به ناقته، فأخذت شجرة بردائه ٦، فقال النبي ٦: «ردّوا عليّ ردائي، أتخافون عليّ البخل، فو اللّه لو أفاء اللّه عليكم مثل سلم تهامة نعما لقسمتها بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا و لا كذّابا و لا جبانا»، فلما كان عند مقسم الخمس، قام إليه رجل يستحلّه مخيطا أو خياطا، فقال ٦: ردّ الخياط و المخيط، فإن الغلول عار و نار و شنار على أهله يوم القيامة». ثم رفع ٦ و برة من ذروة سنام بعير، فقال ٦: «ما لي فيما أفاء اللّه عليكم و لا مثل هذه إلّا الخمس، و الخمس مردود فيكم».
و قال سعيد: عليكم.
٢٩٠١
- حدّثني علي بن سهل بن المغيرة، قال: ثنا محمد بن الصباح القطيعي، قال: ثنا الوليد بن أبي ثور، عن السدّي، عن عباد بن أبي يزيد، عن علي- رضي اللّه عنه- قال: كنت أمشي مع النبي ٦ بمكّة فخرجنا في بعض نواحيها خارجا من مكة بين الجبال و الضراب، فلم نمرّ/ بجبل و لا شجر إلا قال: السلام عليكم يا رسول اللّه.
٢٩٠٢
- و حدّثني الربعي عبد اللّه بن شبيب، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: حدّثني مسلم بن خالد، عن داود بن عبد الرحمن، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن صفية بنت شيبة، عن برّة بنت أبي تجراه، قالت: و كان رسول اللّه ٦ إذا أراد أن يخرج لحاجته أبعد حتى لا يراه
[٢٩٠١]- إسناده ضعيف.
الوليد بن عبد اللّه بن أبي ثور: ضعيف. التقريب ٢/ ٣٣٣.
رواه الترمذي ١٣/ ١١١ من طريق: الوليد بن عبد اللّه، به.
[٢٩٠٢]- إسناده ضعيف.
رواه ابن سعد ٨/ ٢٤٦ من طريق: الواقدي، بإسناده إلى منصور الحجبي.