أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٩ - ذكر عرفة و حدودها و جبالها و النزول بها، و لم سميت عرفة و تفسير ما كان بها
حاتم بن اسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- قال: إنّ رسول اللّه ٦ صلّى بمنى الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، ثم سار حتى أتى عرفة، و قد ضربت له قبة بنمرة فنزل بها.
٢٧٢٤
- و حدّثنا حسين بن حسن، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي مجلز، قال: انطلق جبريل- عليه الصلاة و السلام- بابراهيم- ٧- إلى عرفات، فقال: عرفت؟ فقال: نعم. قال: فمن ثم سمّيت عرفات.
٢٧٢٥
- و حدّثني محمد بن سليمان- أبو جعفر- قال: ثنا محمد بن عبيد، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: انما سمّيت عرفات لأن جبريل- عليه الصلاة و السلام- كان يري ابراهيم- ٧- المناسك، ثم يقول:
عرفت؟ فيقول: عرفت. ثم يقول: عرفت؟ فيقول: عرفت، فسمّيت عرفات.
٢٧٢٦
- و حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد، عن ابن
[٢٧٢٤]- إسناده صحيح.
المعتمر بن سليمان بن بلال التيمي.
رواه ابن أبي شيبة ١/ ١٨٠ ب من طريق: التيمي، عن أبي مجلز، به.
[٢٧٢٥]- إسناده حسن بالمتابعة.
شيخ المصنّف، محمد بن سليمان بن هشام الشطوي: ضعيف، لكنه توبع.
رواه ابن أبي شيبة ١/ ١٨٠ ب، من طريق: يعلى بن عبيد بن عبد الملك، به.
و الطبري ٢/ ٢٨٧ من طريق: ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به.
[٢٧٢٦]- إسناده حسن.
نعيم، هو: ابن أبي هند الأشجعي.
رواه الطبري ٢/ ٢٨٦ بإسناده إلى سليمان التيمي، عن نعيم، به.