أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٠٧ - ذكر حدود مخاليف مكة و منتهاها و تفسير ذلك
و قد كان آخر أعمالها فيما مضى: بلادعكّ [١] داخلا في اليمن إلى قريب من عدن.
و آخر أعمالها ممّا يلي اليمن في طريق البحر، و طريق صنعاء موضع يقال له: نجران [٢]، فهو آخر مخاليفها و أبعده من مكة. و نجران على عشرين يوما من مكة، و هي أرض طيبة عذبة، و قد كان بينهم و بين النبي ٦ صلح، ثم كان بينهم و بين عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- صلح بعد ذلك.
٢٩١٧
- حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن حزم، قال: كان في كتاب جدّي الذي كتبه له رسول اللّه ٦ حين بعثه إلى نجران «أن لا يمسّ القرآن إلا طاهرا».
٢٩١٨
- حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: في كتاب النبي ٦ لأهل نجران: «لهم جوار اللّه- تعالى- و ذمّة محمّد ٦، ما نصحوا و أصلحوا/ و عليهم ألفا حلّة من حلل الأوراق شهد أبو سفيان بن حرب، و الأقرع ابن حابس- رضي اللّه عنهما-».
[٢٩١٧]- إسناده مرسل.
محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم. و أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. رواه الدارقطني ١/ ١٢١ من طريق: محمد بن عمارة، به.
[٢٩١٨]- إسناده مرسل.
رواه البيهقي في الدلائل ٥/ ٣٨٥- ٣٨٦.
[١] قال ياقوت ٤/ ١٤٢: اسم قبيلة يضاف إليه مخلاف باليمن.
[٢] موضع مشهور.