نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٨٦ - نقاط في الحياة الشخصية عمرها وزواجها
الطالبيين فقال:
لما حضرت الحسن بن الحسن الوفاة جزع وجعل يقول: إني لأجد كرباً ليس من كرب الموت فقال له بعضهم: ما هذا الجزع تقدم على رسول الله ٦ وهو جدك وعلى علي والحسن والحسين وهم آباؤك.
فقال: ما لذلك أجزع ولكني كأني بعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان حين أموت قد جاء في مضرجتين أو ممصرتين وقد رجل جمته يقول: أنا من بني عبد مناف جئت لأشهد ابن عمي وما به إلا أن يخطب فاطمة بنت الحسين فإذا مت فلا يدخلن علي. قال: فصاحت به فاطمة: أتسمع؟ قال: نعم. قالت: أعتقت كل مملوك لي وتصدقت بكل مملوك لي إن أنا تزوجت بعدك أحداً.
قال: فسكن الحسن وما تنفس وما تحرك حتى قضى -L- فلما ارتفع الصياح اقبل عبدالله على الصفة التي ذكرها الحسن فقال بعض القوم: ندخله وقال بعضهم: لا ندخله وقال قوم: وما يضر من دخوله فدخل. وفاطمة رضوان الله عليها تصك وجهها فأرسل إليها وصيفا كان معه فجاء فتخطى الناس حتى دنا منها فقال لها: يقول لك مولاي اتقي على وجهك فان لنا فيه أربا.
قال: فأرسلت يدها في كمها وعرف ذلك فيها فما لطمت حتى دفن. فلما انقضت عدتها خطبها فقالت: كيف بنذري ويميني؟ فقال: نخلف عليك بكل عبد عبدين وبكل شئ شيئين. ففعل فتزوجته … انتهت الرواية الأولى. وهناك سيناريو آخر قريب منه، لنستمع إليه: أيضا في المقاتل..
وقد حدثني أحمد بن سعيد في أمر تزويجه إياها عن يحيى بن الحسن عن أخيه أبي جعفر عن محمد بن عبدالله البكري عن إسماعيل بن يعقوب: أن فاطمة بنت الحسين لما خطبها عبدالله أبت أن تتزوجه فحلفت أمها عليها أن تزوجه وقامت في الشمس